المصدر : http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=83749 - 100fm6.com

السبت، 23 يوليو 2011

أقتراح ....يجب تغيير شكل الشيك



منذ أن عرف الأنسان التعامل المصرفى
والسيد :ـ الشيك يأخذ نفس الشكل الذى رسم به منذ أختراعه الأول
تطورت كل الأشياء والمستندات وهو والحق يقال باق ومحافظ على شكله وإن أهتزت هيبته قليلا .

تطورت النظم الأقتصاديه
والأحوال الماليه للأفراد والشركات  ومرت بالعالم أزمات أقتصاديه صعبه للغايه .
والسيد الشيك كما هو .

عموما
هذا أقتراح منى أنا مصرفى قديم وأود أن أسجل هنا براءة هذا الأقتراح
وهو أن يضاف الى بيانات الشيك شىء واحد فقط
لمراعاة الأزمات الأقتصاديه وتوقعات الخساره فى الصفقات التجاريه ويتم ذلك بالتوافق بين الأطراف
أرفع هذا الأمر الى بنك السودان ومن ثم الى الجهات الأقتصاديه ذات الصله .

الأضافه هى
أن يضاف بعد خانة التاريخ الأساسيه فى أعلى الشيك
خانة تاريخ أخرى أسفل منها
تملأ بالتوافق بين الطرفين الساحب والمستفيد تعطى مجالا أرحب فى التعامل المصرفى
وتجنبنا الكثير من المشاكل والخلافات .
يكون على البنك المسحوب عليه وفق الضوابط التى توضع مراعاة السحب فى أى التاريخين توفر فيه المال
لدى الساحب .
يسمى التاريخ الأحتياطى .

فكرووا فى الأمر وأفيدونى

الأحد، 17 يوليو 2011

أصدار جديد للعمله السودانية




أعلن بنك المركزى السودانى
عن أصدار جديد للعمله السودانيه ( الجنيه )
 سيطرح أعتبارا من هذا الشهر
وذلك بتغيير الألوان وبعض الأشكال الرمزيه
عليها ومايتوافق مع المرحله القادمه بعد فصل الجنوب .
أمنيات التوفيق والسداد
والتقدم والأزدهار للدولتين .

متقاعدى البنوك الحكوميه السودانية



لم تبرح مشكلة متقاعدى البنوك الحكومية السودانيه
مكانها
رغم مرور السنوات
وبما أن المتقاعد أنسان
فهو يعانى
ويترنح بين مطرقة الأسعار
وسندان رفض الحلول من الجهات المعنية

الجمعة، 10 يونيو 2011

شيكات طايره (سوء التخلص من المستندات القديمه )



عملت بفرع مصرف من أعرق المصارف لمدة تجاوزت ال 20 عام
كان ذلك من سنوات مضت كنا فيها والعاملين نحترم المستندات نعم نحترمها
وخاصة الشيك وما أدراك ما الشيك .
وكانت اليوميات تحفظ حفظ يمكنك من الرجوع إليها فى أى وقت تشاء عند حدوث
أمر يستدعى ذلك من داخل مصرفك أو من العملاء.
خصوصا عندما يتعلق الأمر بالمال وحركة الحسابات يستدعى  ذلك الحرص أجد ذلك من باب الأمانه
لا أشكك فى حرص المصارف على القيام بذلك ولا أجمع  أجمالا بحديثى هذا .

تشاء الأقدار أنى كنت فى زياره خاطفه
عند مرورى بشارع فرع المصرف الذى كنت أعمل به  أن دخلت ل ألقاء التحيه حتى أنه كان من خارج الكاونتر
وبمجرد خروجى ونزولى من سلم المدخل من الناحية الأخرى .
هالنى ماوجت وخرجت دمعة من عينى.
عجبا ماوجدت ( يوميه كامله وتسمى مصرفيا جورنال ) ملقاه خارج باب المصرف وقد أكتساها طين وتراب
أخذتها حانيا كدت أقبلها
وكانت ممزقة من أحد الأطراف  لمحت تاريخ أحد مستنداتها وحمدت الله أنها قديمه  .
لكنها كانت أهانه كبيره جدا  نعم .
حرصا على  صداقتى ببعض الزملاء بالداخل ..... أخذت الجورنال وأعطيته ل أحدهم وكأنى أعطيه سر دفين .
أنتهى الأمر عن هذا الحد .

لكنى فوجئت بعد زمن من خفير المصلحه  التى أعمل بها وهى تبعد مئات الأمتار عن المصرف  يقول لى فرحا أنه أثناء ورديته وجد شيكات ملقاة
وقال ضاحكا بدأت أبحث حولها لأنه ظن  أن مادام وجد شيكات سوف يجد حولها نقود .

بشغف مصرفى قديم  قلت معقول أين هى
أحضرها  وعددها 6 شيكات  والغريب أنها من ذات فرع المصرف مصرفى وكأن الأقدار تختبرنى .
خففت عن الخفير بأنها قديمه لكن كان يجب أن تتلف بطريقه أفضل .

ذهب الخفير .
الشيكات معى الأن ..... هى قديمه كما قلت لكن صدق أن أحدهم محت الشمس كل حبر الرقم المالى وأسم المستفيد
وتركت التوقيعات بكامل تفاصيلها .

بالغ الأسى .

الثلاثاء، 17 مايو 2011

تحذير من البنك المركزى السودانى




حذر بنك السودان فى بيان موجه لكافة المصارف  مفاده أن البنك ظل متابعاً للمستجدات والتطورات في مجال المخاطر مشيراً إلى أن آخرها ظهور أقلام في بعض الدول تسمى الأقلام الصينية أو الاقلام السحرية يتم استغلالها في عمليات النصب والاحتيال وهي أقلام يختفي حبرها المستخدم خلال فترة وجيزة تتراوح ما بين ساعة وأربعة أيام من الكتابة الأمر الذي يفقد الوثيقة المكتوبة قانونيتها.
ووجّه كافة المصارف والمؤسسات المالية باتخاذ التحوطات والتدابير اللازمة والاحترازية والتي من بينها عدم السماح لاي متعامل باستخدام قلمه الخاص في إجراء توقيع على أوراق أو مستندات مصرفية رسمية داخل المصرف أو المؤسسة المالية وأن يتم استخدام قلم الموظف المصرفي فقط في التوقيع كما يمكن تصوير جميع الشيكات المقدمة ضوئياً قبل إجراء المعاملات المصرفية للرجوع إليها اذا ما تم تحريرها بتلك الأقلام المعنية.

الثلاثاء، 10 مايو 2011

تعريف العمل والأنتاج





العمل: هو الطاقة أو الجهد الحركي الذي يبذله الإنسان من أجل تحصيل أو إنتاج ما يؤدي إلى إشباع حاجة معينة محلّلة.
الإنتاج: هو السلع والخدمات التي يساهم الجهد البشري في إيجادها من أجل إشباع حاجة ما.
وهذا الإنتاج قد يكون سلعة، كما قد يكون خدمة. فتكييف الطاقة يتجسّد في إنتاج السلع والخدمات، فالطبيب والنّجار والعامل والحمّال، كل منهم يكيّف طاقته الإنسانية من أجل إشباع حاجة معينة، لأن العمل هو الجهد، أو القوة البشرية التي تتفاعل مع مختلف العناصر الأولية من أجل توفير سلعة مادية، أو إشباع حاجة فكرية أو نفسية، كالكرسي والقميص والكتاب، والعلاج الطبّي، والقصيدة الشعرية .





أقرأ الموضوع كاملا(تحت عنوان اقتصاديات العمل )
هنا من المصدر
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84